|
|
|
|
|
|||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عربي نفتخر بتواجده معنا
|
![]() العادات والتقاليد السودانية : طبيعتها ومصادرها د.صبري محمد خليل/ قسم الفلسفة- جامعه الخرطوم إذا كانت الحضارة هي محصله تفاعل الإنسان مع كل من الطبيعة والمجتمع ،فان العادات والتقاليد هي جزء من الحضارة،فهي محصله تفاعل الإنسان مع المجتمع،فقد اهتدى الإنسان خلال معاناته المشكلات الخاصة بالاتصال الحتمي بين الناس في المجتمع ،إلى حلول تتصل بعلاقات الناس ،صاغها أنماطا من السلوك،واطرد تطبيقها حلولا لمشكلات متجددة، وانقلبت خلال اطردها إلى قواعد دارجة يلتزمها الناس في علاقاتهم بدون جهد يذكر. واسمي العلماء المسلمين العادات والتقاليد بالعرف،والذي اعتبروه من المصادر التبعية للشريعة. والعادات والتقاليد كجزء من الحضارة تلازم حركه المجتمع وأطوار تكوينه الاجتماعي، وهى مؤثره ومتاثره بجمله العوامل الذاتية والموضوعية التي تساهم في تطور أو تخلف هذا المجتمع. بناءا على ما سبق فان العادات والتقاليد السودانية هي مجموع الحلول التي اهتدى إليها الإنسان السوداني خلال معاناته لمشكلات الاتصال بين الناس في المجتمع السوداني . هذه العادات والتقاليد تكتسبها الشخصية الحضارية المعينة من خلال علاقات انتمائها الاجتماعية والحضارية المتعددة،وكذا الأمر مع الشخصية الحضارية السودانية التي اكتسبت عاداتها وتقاليدها من خلال علاقات انتمائها المتعددة . فهناك العربية كعلاقة انتماء قومي ذات مضمون لساني ثقافي لا عرقي مضمونها أن اللغة العربية هي اللغة في المشتركة بين الجماعات القبلية والشعوبية السودانية بصرف النظر عن أصولها العرقية ولهجاتها القبلية. لذا نجد الكثير من العادات والتقاليد السودانية ذات أصول عربيه منها (دخان الطلح) و(الحنة) و(دق الشلوفة) و(الهمبتة) والأخيرة تقابل (الصعلكة العربية) التي طهرت في المجتمع العربي القبلي(الجاهلي) . وهناك الاسلام كعلاقة انتماء ديني حضاري لذلك نجد الكثير من العادات والتقاليد ذات أصول اسلاميه. وقد ساهمت الطرق الصوفية في نشر الإسلام في السودان.وأصبح التصوف وقيمه السلوكية والمعرفية - أحد مكونات الشخصية السودانية ،لذا نجد أن كثير من العادات السودانية ترجع إلى التصوف منها:حلقات الذكر والرقص الصوفي والنوبة والطار وزيارة الاضرحه. وهناك علاقات الانتماء التاريخي الحضاري القبلي والشعوبي السابق علي الاسلام الذي لم يلغيه، بل حدده كما يحد الكل الجزء (بالإلغاء لما يناقضه من معتقدات وعادات، والإبقاء على مالا يناقضه). فكان بمثابة إضافة أغنت تركبه الداخلي، وأمدته بإمكانيات جديدة للتطور. لذا نجد أن كثير من العادات والتقاليد السودانية ترجع جذورها إلى التراث الحضاري الشعوبي النوبي السابق على الإسلام كطقوس الأعراس والجنائز و الشلوخ ووضع الوشم على الشفاه والجسد التي ترجع إلى الحضارة المروية والراكوبه وتزيين المنازل وطلائها. كما نجد أن كثير من العادات والتقاليد السودانية ترجع جذورها إلى التراث الحضاري القبلي الافريقى السابق على دخول الاسلام كالاعتقاد بأن بعض الأعشاب والأشجار (العروق) تؤثر في الناس الذي مرجعه الاعتقاد القبلي الافريقى بان للطبيعة اثر فعال على السلوك وكذلك الرقص وآلات الصيد كالحراب وبعض الأدوات المنزلية و المباني مثل القطيه ومنها الزار الذي هو في أصله طقس وثني للقبائل الأفريقية انتقل من الحبشة إلى السودان
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عربي نفتخر بتواجده معنا
|
الزواج في السودان: تبدأ طقوس الزواج في السودان... باختيار العروس... فعندما يختار الشاب فتاته ـ عادة ـ يتشاور مع أسرته، لإقرار ذلك الاختيار، فإذا كان هنالك اقتناع ومباركة للاختيار فإن والد الشاب يذهب ليطلب يد الفتاة من أبيها بصفة رسمية، وغالبا ما يطلب والد الفتاة مهلة حتى يتسنى له مشاورة كل الأطراف المعنية.. وما لم يكن هناك أي اعتراض فإن والد الفتاة يخطر والد الشاب بالموافقة لإتمام مراسم الخطوبة أو الزواج الفوري إن أرادوا ذلك . تتم إجراءات الخطوبة بحضور العريس وأسرته من النساء إلى جانب أصدقاء العريس وتقدم الهدايا إلى العروس، وهي ما تعارف علية باسم "قولة خير". وفي حفل مصغر يقوم العريس بإلباس العروس خاتماً من الذهب يعرف بـ"الدبلة"، يلبسه بها في بنصر يدها اليسرى، وتقوم هي بعد ذلك بإلباسه الخاتم بنفس الطريقة وسط زغاريد الأهل والعطر العابق - وهو تقليد غربي تسرب إلى السودان -، في حين تجتمع النساء كبيرات السن من الأسرتين ليجرين المفاوضات لتحديد زمان العرس، والتفاهم في مستلزماته. أما المهر.. ففي الغالب يترك تحديده لتقدير العريس وأسرته. وبجانب المهر تقدم "الشيلة" وهي تتكون من الثياب والأحذية، والعطور والحلي الذهبية والمأكولات من دقيق وأرز وزيت وخراف وما إلى ذلك . بعد أن يدفع العريس المهر ويرسل كل مستلزمات "الشيلة " إلى أهل العروس، يقيم حفلا لاستقبال الأهل والأصدقاء والمعارف لتقبل التهاني، وتختلف طبيعة هذا الحفل حسب الظروف الاجتماعية والأحوال الاقتصادية، فقد يقتصر على تقديم المشروبات الباردة والفواكه والحلوى، أوتقديم اللحوم والمأكولات . من عادات المجتمع السوداني التكافل الاجتماعي في كل المناسبات، سواء كان ذلك في الأعراس، أو المآتم أو ختان الأطفال، فإن الأهل والمعارف والأصدقاء يسهمون بالمال مع صاحب المناسبة . تعارف الناس على اصطلاح ينبئ عن قبول العريس بالمساهمة، وذلك من خلال صيغة بطاقة الدعوة، فمتى كتب في نهاية تلك البطاقة "وشكراً" فإن ذلك يعني أنه لا مجال لقبول المساهمة. أما إذا كانت نهاية البطاقة "دامت الأفراح" أو "ولكم عقبى المسرات" فإن ذلك يعني أنه لامانع من المساهمة والمشاركة . ثم تأتي مرحلة عقد الزواج بالاتفاق على موعد العقد، ويتولى والد العروس أو ولي أمرها دعوة أهله ومعارفه ومن يريد دعوتهم للمشاركة في حضور عقد الزواج... ويحضر وفد صغير من أهل العريس، وبعد حضور المأذون وتقديم المرطبات، تبدأ إجراءات العقد، وبعد إتمامه تدوي طلقات فتعقبها زغاريد النساء إشهاراً لذلك . وفي حالة عدم وجود بنادق يتم الإشهار من خلال صيحات بالخناجر يطلقها بعض المتخصصين، تعرف باسم "الرواري" أو "الكواريك". أما تجهيز العروس فيجري قبل فترة من العرس ـ تطول أو تقصر حسب الظروف ـ إذ يتم "حبس" العروس بحيث لا تخرج ولا تظهر في أي تجمع، وتكون في تلك الفترة محل العناية والرعاية من أسرتها، ولا تؤدي أي عمل، بل تخلد إلى الراحة وإلى الطعام الخاص، حتى تبدو في حالة طيبة عند الزواج، وكذلك تعد لها زينة خاصة يطلق عليها اسم " الكابريت" حيث تخضب يداها بالحناء، وكذلك قدميها، كما يعد لها حمام ناري بدخان الطلح تجلس فيه ساعات طويلة حتى يعرق جسدها، ويتخلل الدخان مسام جسدها، وبعد ذلك يدلك جسدها بعجينة مركبة يطلق عليها "الدلكة"،وتعطر بعطور مركبة معدة بشكل خاص تسمى "ريحة العرس" كي تبدو العروس مجلوة، حتى يذهل من كان يعرفها قبل ذلك . وعادة يتم الزفاف في يوم العقد نفسه، وفي حالات أخرى يتم في وقت لاحق، حيث يحضر العريس في رهط من أصدقائه. وبعد حفل الزفاف يأخذ عروسه ويذهب بها إما إلى منزل الزوجية المعد، أو إلى جهة ما لقضاء ما يسمى "شهر العسل"، وهي ـ أيضاً ـ عادة غريبة تسللت إلى المجتمع السوداني.
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عربي نفتخر بتواجده معنا
|
صور لعادات السودان - الزواج
![]() ![]() ![]() من طرق تزيين المهور قبل الزواج : ![]() ![]() ![]()
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#4 |
|
كبار الشخصيات
|
انجي موضوع جميل ورائع عن السودان مبينه فيه العادات والتقليد وموضحة أهمية الإسلام وانتشاره وزواج في السودان مع الصور الجميلة سلمت يداكِ وكل الشكر والتقدير لكِ
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#5 |
|
مراقب عام
|
مشكوره انجي على هذا الموضوع الرائع
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#6 |
|
نائب المدير العام
|
انجي
موضوع رائع جداً لتعريف الرائع موسوعة متكاملة لنتعرف جميعاً على العادات والتقاليد في السودان مدعم بالصور تاريخ عريق وعادات جميلة أبدعتِ بهذا الطرح القيم أتمنى الفائدة للجميع ودي وشذى وردي |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() مواقع صديقة |
|||||